"مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمى", بهذا الحديث الشريف تتلخص نظرة الاسلام إلى فكرة المجتمع والجماعة وكيف أن المجتمع فى الاسلام يقوم على مبادئ التعاون والمشاركة, فمجتمعنا الاسلامي لا يجوز أن يكن عبارة عن جزر معزولة من أفراد لا تتكامل ولا تتآخى.
مع اليتيم حتى يستغني
فقد يسر الله تعالى لي زيارة مؤسسة كافل الخيرية وسرني كثيراً ما رأيته وسمعت عنه من البرامج والأنشطة التي قدمتها للأيتام والتي لا تقتصر على سد احتياجهم المالي بل تسعى لرعايتهم رعاية متكاملة تشمل الجوانب الاجتماعية والتربوية والثقافية. فشكر الله تعالى للإخوة القائمين على هذه المؤسسة المباركة.
د.عبدالله بن ناصر السرحان
26 اغسطس 2015 - 11 ذو القعدة 1436 هـ( 1397 زيارة ) .

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله شرح الله صدوركم إخواني في مؤسسة كافل لرعاية الأيتام بمنطقة مكة المكرمة وذلك بما شرحتم به صدر كل مهتم بالأيتام ومعتني بهم فلقد رزق الله أيتام مكة المكرمة أيدي حانية تعوضهم فقدان والديهم , فشكر الله لكم وسدد على دروب الخير خطاكم , وهنيئا لأيتام مكة أن تكونوا انتم من يرعاهم بعد والديهم وهنيئا لكم إخواني العاملين بصحبة المصطفى في الجنة والله الموفق.

د.عبدالله بن ناصر السدحان
الوكيل المساعد للضمان الإجتماعي بوزارة الشؤن الأجتماع
ية