"مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمى", بهذا الحديث الشريف تتلخص نظرة الاسلام إلى فكرة المجتمع والجماعة وكيف أن المجتمع فى الاسلام يقوم على مبادئ التعاون والمشاركة, فمجتمعنا الاسلامي لا يجوز أن يكن عبارة عن جزر معزولة من أفراد لا تتكامل ولا تتآخى.
مع اليتيم حتى يستغني
زرت مؤسسة كافل لرعاية الأيتام وتعرفت على القائمين على إدارتها وقد رأيت منهم جهدا مميزا ونشاطا مبدعا نسال الله تعالى لهم التوفيق والنجاح وان يعينهم الله تعالى لان يقدموا للأمة عملا متميزا في العمل التطوعي خاصة وان نشاطهم يخدم شريحة من المجتمع مهمة جدا وهم الأيتام كما كان الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم (( يتيم كفل العالم )) وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين.
عبدالله بن محمد الطيار
26 اغسطس 2015 - 11 ذو القعدة 1436 هـ( 1244 زيارة ) .

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد فقد يسر الله لي جل وعلا زيارة مؤسسة كافل لرعاية الأيتام وذلك مساء الأربعاء 29-11-1427 هـ وقد سرني كثيرا ما شاهدته من أعمال رائدة جليلة تتسم بالضبط والدقة والعناية والمتابعة وقد لمست ابداعا في فتح قنوات للعمل الخيري المتميز وهذه الشريحة العريضة من مجتمعنا لها علينا حق الرعاية والعناية والمتابعة ومن وفقه الله وفتح له أبواب الخير يسر له العمل في هذا المجال الهام . أسال الله أن يزيد القائمين عليها هدى وتوفيقا وصلاحا واخص منهم الأخ عبدالعزيز بن داود الفايز الأمين العام لهذه المؤسسة الذي يبذل من وقته وجهده في دروب الخير جزاه الله خيرا وصلى الله على نبينا محمد.

عبدالله بن محمد الطيار
مشرف مجلس الفتاوى بمجلس الأفلاج