"مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمى", بهذا الحديث الشريف تتلخص نظرة الاسلام إلى فكرة المجتمع والجماعة وكيف أن المجتمع فى الاسلام يقوم على مبادئ التعاون والمشاركة, فمجتمعنا الاسلامي لا يجوز أن يكن عبارة عن جزر معزولة من أفراد لا تتكامل ولا تتآخى.
مع اليتيم حتى يستغني
فقد يسر الله تعالى لي زيارة مؤسسة كافل الخيرية وسرني كثيراً ما رأيته وسمعت عنه من البرامج والأنشطة التي قدمتها للأيتام والتي لا تقتصر على سد احتياجهم المالي بل تسعى لرعايتهم رعاية متكاملة تشمل الجوانب الاجتماعية والتربوية والثقافية. فشكر الله تعالى للإخوة القائمين على هذه المؤسسة المباركة.
عبدالله بن فريج العطوى
11 نوفمبر 2015 - 29 محرم 1437 هـ( 1652 زيارة ) .

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على سيد المرسلين و الصلاة و السلام على النبي الأمين و بعد فلقد من الله علينا بزيارة جناح مؤسسة كافل الخيرية
 لرعاية الأيتام بمنطقة مكة المكرمة و كانت مشاركة بمعرض "كن داعيا" بمنطقة تبوك و سرني ما رأيت من نشاط فاعل لهم و ماهم عليه من ثغر عظيم و هي
رعاية الأيتام فلهم الشكر و لهم البشرى في الحياة الدنيا و الآخرة على عظم مسعاهم و عنايتهم بالأيتام عناية مادية و معنويا حسن فجزاهم الله خير الثواب و جزى الله
و إني اغبطهم على هذا العمل العظيم الذي يقومون به و لهم البشرى بحديث الرسول صلى الله عليه و سلم " أنا و كافل اليتيم في الجنة " و فقهم الله لما يحبه و يرضاه 
و الحمد لله رب العالمين و صلى الله و سلم على النبي الأمين
 

أخوكم
عبدالله بن فريج العطوى
الإدعاء العام