"مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمى", بهذا الحديث الشريف تتلخص نظرة الاسلام إلى فكرة المجتمع والجماعة وكيف أن المجتمع فى الاسلام يقوم على مبادئ التعاون والمشاركة, فمجتمعنا الاسلامي لا يجوز أن يكن عبارة عن جزر معزولة من أفراد لا تتكامل ولا تتآخى.
مع اليتيم حتى يستغني
فقد يسر الله تعالى لي زيارة مؤسسة كافل الخيرية وسرني كثيراً ما رأيته وسمعت عنه من البرامج والأنشطة التي قدمتها للأيتام والتي لا تقتصر على سد احتياجهم المالي بل تسعى لرعايتهم رعاية متكاملة تشمل الجوانب الاجتماعية والتربوية والثقافية. فشكر الله تعالى للإخوة القائمين على هذه المؤسسة المباركة.
سعيد بن علي القرني
16 سبتمبر 2015 - 3 ذو الحجة 1436 هـ( 1630 زيارة ) .

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على اشرف الأنبياء و الصالحين سيدنا محمد وعلى آله  وصحبه وسلم
ففي هذا اليوم الثلاثاء 1432/8/19 هـ قمت بزيارة لجناح مؤسسة كافل لرعاية الأيتام بمنطقة مكة المكرمة و التي كانت ضمن أجنحة معرض وسائل الدعوة إلى الله في دورته الثالثة عشرة محافظة خميس مشيط للمدة من 1432/8/21 هـ ولقد سررت ما لقيته من حسن تنظيم واختيار للتصميم ونوعية الإصدارات وما تقدمه المؤسسة من برامج تخص الأيتام وهذا لم يكن يتحقق إلا بفضل من الله عزوجل ثم يدعم ولاة أورنا وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين حفظه الله و سمو ولي عهده الأمين حفظه الله و سمو النائب الثاني حفظه الله و كذلك للجهود الكبيرة التي تلقاها المؤسسة من لدن صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة نسأل الله عز وجل أن يبارك في جهود هذه المؤسسة وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم
 والسلام عليكم و رحمة الله وبركاته
 
كتبه المقدم
سعيد بن علي القرني 1432/8/19 هـ
المشرف على جناح وزارة الدفاع في المعرض