"مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمى", بهذا الحديث الشريف تتلخص نظرة الاسلام إلى فكرة المجتمع والجماعة وكيف أن المجتمع فى الاسلام يقوم على مبادئ التعاون والمشاركة, فمجتمعنا الاسلامي لا يجوز أن يكن عبارة عن جزر معزولة من أفراد لا تتكامل ولا تتآخى.
مع اليتيم حتى يستغني
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله , فقد تشرفت بزيارة مؤسسة كافل لرعاية الأيتام , يوم السبت 2-2-1429 هـ .وقد سعدت بما رأيت من رعاية للأيتام سواء الرعاية الحسية أو المعنوية وكذلك جودة التنظيم الإداري والحاسوبي وستكون نموذجا يحتذى به في كفالة الأيتام ورعايتهم . فاسأل الله أن يوفق القائمين على هذه المؤسسة المباركة بإذن الله ممن يكون مع المصطفى صلى الله عليه وسلم.
إدارة التربية والتعليم بالعاصمة المقدسة تحتضن كافل لرعاية الأيتام بالشراكة الاجتماعية.
26 اغسطس 2015 - 11 ذو القعدة 1436 هـ( 785 زيارة ) .

 

انطلقت اللجنة التعريفية بمؤسسة كافل لرعاية الأيتام بمنطقة مكة المكرمة بتفعيل المرحلة الثانية من عقد الشراكة الاجتماعية والمنعقدة بين المؤسسة كافل لرعاية الأيتام بمنطقة مكة المكرمة.
 
وإدارة التربية والتعليم بالعاصمة المقدسة متمثلا بمدير إدارة التربية والتعليم بالعاصمة المقدسة سعادة الأستاذ / حامد بن جابر السلمي حيث تهدف اللجنة لزيارات تعريفية ميدانية لجميع مدارس التربية والتعليم بالعاصمة المقدسة وتثقيف المجتمع بالعمل الاجتماعي والتطوعي لاسيما لخدمة أبنائنا أيتام البلد الحرام ؛ وبصدد ذلك التقت اللجنة برئاسة سعادة الأستاذ / أحمد بن محمد قطب يوم الأحد الموافق :1433/5/23هـ بمدير ومعلمي مدرسة الحسين بن علي الثانوية حيث تداول فريق العمل بتسليم المطبوعات التعريفية والانجازات التي أُُثمرت في عام 1432هـ والاطلاع على العرض التعريفي المرئي للأنشطة وبرامج المؤسسة ؛ فيما أكد رئيس اللجنة بكلمته التعريفية بجهود المملكة العربية السعودية في الخدمات الاجتماعية بصفة عامة ولرعاية الأيتام بصفة خاصة ؛ حيث أشار أن كافل لرعاية الايتام تحمل شعارها " مع اليتيم حتى يستغني "
 
وتميزها برعاية أبنائنا أيتام البلد الحرام لينالوا نصيبهم من الرعاية الاجتماعية والتربوية والتعليمة والصحية والترفيهية وتدريبهم وتأهيلهم لسوق العمل ليكونوا لبنة صالحة في مجتمعهم وذلك في ظل وجود شرف المكان وأجر العمل وفي ختام اللقاء سلم سعادة الأستاذ أحمد قطب شهادة شكر موجه لإدارة المدرسة على حسن استعدادهم وتجاوبهم وتعاونهم لخدمة أبنائنا الأيتام داعيا المولى عز وجل لجميع الداعمين والقائمين والعاملين على هذا الصرح المبارك رفقة المصطفى عليه الصلاة والسلام في الجنة مقتديا بقوله عليه الصلاة والسلام " أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا " وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما .