"مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمى", بهذا الحديث الشريف تتلخص نظرة الاسلام إلى فكرة المجتمع والجماعة وكيف أن المجتمع فى الاسلام يقوم على مبادئ التعاون والمشاركة, فمجتمعنا الاسلامي لا يجوز أن يكن عبارة عن جزر معزولة من أفراد لا تتكامل ولا تتآخى.
مع اليتيم حتى يستغني
قمت بزيارة لجناح مؤسسة كافل لرعاية الأيتام بمنطقة مكة المكرمة و التي كانت ضمن أجنحة معرض وسائل الدعوة إلى الله في دورته الثالثة عشرة محافظة خميس مشيط.
إدارة التربية والتعليم بالعاصمة المقدسة تحتضن كافل لرعاية الأيتام بالشراكة الاجتماعية.
26 اغسطس 2015 - 11 ذو القعدة 1436 هـ( 496 زيارة ) .

 

انطلقت اللجنة التعريفية بمؤسسة كافل لرعاية الأيتام بمنطقة مكة المكرمة بتفعيل المرحلة الثانية من عقد الشراكة الاجتماعية والمنعقدة بين المؤسسة كافل لرعاية الأيتام بمنطقة مكة المكرمة.
 
وإدارة التربية والتعليم بالعاصمة المقدسة متمثلا بمدير إدارة التربية والتعليم بالعاصمة المقدسة سعادة الأستاذ / حامد بن جابر السلمي حيث تهدف اللجنة لزيارات تعريفية ميدانية لجميع مدارس التربية والتعليم بالعاصمة المقدسة وتثقيف المجتمع بالعمل الاجتماعي والتطوعي لاسيما لخدمة أبنائنا أيتام البلد الحرام ؛ وبصدد ذلك التقت اللجنة برئاسة سعادة الأستاذ / أحمد بن محمد قطب يوم الأحد الموافق :1433/5/23هـ بمدير ومعلمي مدرسة الحسين بن علي الثانوية حيث تداول فريق العمل بتسليم المطبوعات التعريفية والانجازات التي أُُثمرت في عام 1432هـ والاطلاع على العرض التعريفي المرئي للأنشطة وبرامج المؤسسة ؛ فيما أكد رئيس اللجنة بكلمته التعريفية بجهود المملكة العربية السعودية في الخدمات الاجتماعية بصفة عامة ولرعاية الأيتام بصفة خاصة ؛ حيث أشار أن كافل لرعاية الايتام تحمل شعارها " مع اليتيم حتى يستغني "
 
وتميزها برعاية أبنائنا أيتام البلد الحرام لينالوا نصيبهم من الرعاية الاجتماعية والتربوية والتعليمة والصحية والترفيهية وتدريبهم وتأهيلهم لسوق العمل ليكونوا لبنة صالحة في مجتمعهم وذلك في ظل وجود شرف المكان وأجر العمل وفي ختام اللقاء سلم سعادة الأستاذ أحمد قطب شهادة شكر موجه لإدارة المدرسة على حسن استعدادهم وتجاوبهم وتعاونهم لخدمة أبنائنا الأيتام داعيا المولى عز وجل لجميع الداعمين والقائمين والعاملين على هذا الصرح المبارك رفقة المصطفى عليه الصلاة والسلام في الجنة مقتديا بقوله عليه الصلاة والسلام " أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا " وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما .